الشيخ محمد اليعقوبي

262

خطاب المرحلة

لجهاده وجهده المباركين ، وتشهد بكل ذلك كتبه التي أنتجتها أنامله الشريفة في مختلف العلوم والمعارف ، ومؤسساته الخيرية والثقافية في أصقاع المعمورة التي تساهم في إعلاء كلمة الله تبارك وتعالى ونشر مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ونصرة المظلومين والمستضعفين ، ومساعدة المحرومين وبهذه المناسبة نرفع أحرّ التعازي إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان ( أرواحنا له الفداء ) ولذوي الفقيد وللعلماء العاملين الذين عرفوا فضل الراحل الكبير وثمّنوا عطاءه ، ولعموم المسلمين خصوصاً أتباعه ومريديه ومحبّيه . وعزاؤنا أن يسدّ هذه الثلمة الخلف الصالح من العلماء السائرين على طريق ذات الشوكة ، لأنه من الصعب التعويض بمثله لأنه كان أمة وحده . وأملنا أن تبقى المؤسسات الخيرية والعلمية والثقافية التي شادها بروحه وعمره الشريف وآزره عليها ثلة من المؤمنين الصالحين الذين هداهم الله تعالى إلى فعل الخير بإذنه ، وأن تستمر بأداء دورها المبارك المعطاء . ونقول لذوي الفقيد الراحل : لكم في مصائب أجدادكم الطاهرين سلوة وفي صبرهم الجميل أسوة ، وما عند الله خير وأبقى ولنعم دار المتقين . أنستْ رزيتكم رزايانا التي * سلفت وهوّنت الرزايا الآتية محمد اليعقوبي - النجف الأشرف 21 / رجب / 1431 الموافق 4 / 7 / 2010